عليك التسجيل لتتمكن من المشاركة في المنتدى
عدد المشاركات :
[ المزيد ]
مهدي1 - [ Jul 28 2014 02:14 AM ] منهاج الصالحين - السيد علي السيستاني ج 3 ص 15 :

مسألة 28 : يجوز لمن يريد أن يتزوج امرأة أن ينظر إلى محاسنها كوجهها وشعرها ورقبتها وكفيها ومعاصمها وساقيها ونحو ذلك :

1- ولا يشترط أن يكون ذلك بإذنها ورضاها .

2- نعم يشترط : أن لا يكون بقصد التلذذ الشهوي وإن علم أنه يحصل بالنظر إليها قهراً .

3- وأن لا يخاف الوقوع في الحرام بسببه.

4- كما يشترط أن لا يكون هناك مانع من التزويج بها فعلاً مثل ذات العدة وأخت الزوجة .

5- ويشترط أيضا ً أن لا يكون مسبوقاً بحالها .

6- وأن يحتمل اختيارها, وإلا فلا يجوز .

( أ ) والأحوط وجوباً الاقتصار على ما إذا كان قاصداً التزويج بها بالخصوص, فلا يعم الحكم ما إذا كان قاصداً لمطلق التزويج وكان بصدد تعيين الزوجة بهذا الاختبار.

( ب ) ويجوز تكرر النظر إذا لم يحصل الاطلاع عليها بالنظرة الأولى .

تحرير الوسيلة – السيد الإمام الخميني ج 2 ص 245 :





مسألة 28 - يجوز لمن يريد تزويج امرأة أن ينظر إليها بشرط :





1- أن لا يكون بقصد التلذذ وإن علم أنه يحصل بسبب النظر قهراً .





2- وبشرط أن يحتمل حصول زيادة بصيرة بها .





3- وبشرط أن يجوز تزويجها فعلاً لا مثل ذات البعل والعدة .





4- وبشرط أن يحتمل حصول التوافق على التزويج دون من علم أنها ترد خطبتها .





( أ ) والأحوط الاقتصار على وجهها وكفيها وشعرها ومحاسنها وإن كان الأقوى جواز التعدي إلى المعالم بل وسائر الجسد ما عدا العورة .





( ب ) والأحوط أن يكون من وراء الثوب الرقيق .





( ج ) كما أن الأحوط لو لم يكن الأقوى الاقتصار على ما إذا كان قاصداً لتزويج المنظورة بالخصوص فلا يعم الحكم ما إذا كان قاصداً لمطلق التزويج وكان بصدد تعيين الزوجة بهذا الاختيار .





( د ) ويجوز تكرار النظر إذا لم يحصل الاطلاع عليها بالنظرة الأولى .













منهاج الصالحين - السيد علي السيستاني ج 3 ص 15 :





مسألة 28 : يجوز لمن يريد أن يتزوج امرأة أن ينظر إلى محاسنها كوجهها وشعرها ورقبتها وكفيها ومعاصمها وساقيها ونحو ذلك :





1- ولا يشترط أن يكون ذلك بإذنها ورضاها .





2- نعم يشترط : أن لا يكون بقصد التلذذ الشهوي وإن علم أنه يحصل بالنظر إليها قهراً .





3- وأن لا يخاف الوقوع في الحرام بسببه.





4- كما يشترط أن لا يكون هناك مانع من التزويج بها فعلاً مثل ذات العدة وأخت الزوجة .





5- ويشترط أيضا ً أن لا يكون مسبوقاً بحالها .





6- وأن يحتمل اختيارها, وإلا فلا يجوز .





( أ ) والأحوط وجوباً الاقتصار على ما إذا كان قاصداً التزويج بها بالخصوص, فلا يعم الحكم ما إذا كان قاصداً لمطلق التزويج وكان بصدد تعيين الزوجة بهذا الاختبار.





( ب ) ويجوز تكرر النظر إذا لم يحصل الاطلاع عليها بالنظرة الأولى .













توضيح المسائل- الشيخ محمد تقي بهجت ص 457 :





( 1892 )لا بأس بنظر الرجل إلى المرأة التي يريد الزواج منها :





1- بشرط علمه بعدم وجود مانع من زواجه منها .





2- واحتماله قبولها بذلك .





3- واحتماله أيضاً أن تفيده هذه النظرة الاطلاع على أمر جديد.





4- ومع تحقق هذه الشروط ينحصر جواز النظر به و إن تكرر عدة مرات ، بل يستحب مثل هذا النظر لمنع حصول نزاع بعد العقد.





5- ولا يشترط فيه إجازة المرأة.





6- والأظهر جواز النظر أيضاً إلى شعر المرأة ومحاسنها الأخرى مع تحقق نفس هذه الشروط.





7- أما جواز نظر المرأة إلى الرجل الذي تريد الزواج منه مع تحقق الشروط المذكورة فله وجه .









توضيح المسائل – الشيخ ناصر مكارم الشيرازي





(المسألة 2091): يجوز نظر الرجل الأجنبي إلى المرأة التي يريد التزوّج بها للإطلاع على محاسنها أو عيوبها، بل حتّى إذا لم يحصل المقصود بنظرة واحدة جاز له تكرار النظر في عدّة جلسات.



موضع اخر حسب رأي السنة والجماعة

أولًا: نصحح المفهوم في النظرة الشرعية، أصبحت النظرة عند الناس على وجهٍ غير الذي جاء في الحديث فإن الذي جاء في الحديث أنه كان يتلصص لها حتى رأى منها ما يدعوه إلى نكاحها، أما الآن فأصبح الأمر متوسع فيه، بل بلغني ذلك عن عددٍ من الناس ويسألون عن هذا أنها تزين فيه المرأة وتأتي، هذا غلط غير صحيح وأنها تلبس أحسن الثياب وتأتي تقدم الشراب هذا غير صحيح تقدم الفيمتو ولا تقدم التوت ولا تقدم البرتقال ولا تقدم شيء من هذا، هذا غير صحيح ولكن ينظر منها خُفية يُسارقها إن رآها في طريق إلا ما يدعوه، فإن كان لابد فتأتي على طبيعتها كأن يجلس بالمجلس وتمر من أمام المجلس، أما ما يذكر تلبس وتزين وتزنهج وتزبرج هذا غير صحيح، وربما صلحت شعرها وطلت بالمكايج والمعاجين فظهرت أجمل النساء وهي أقبح النساء فيصير فيه الغش، هذا غير صحيح إنما تمر على طبيعتها فينظر إلى ما يدعوه إلى نكاحها منها، إذا لم يكن عنده مأمون أو مرضي كأمٍ وأختٍ وبنتٍوعمةٍ وخالةٍ وحفيدةٍ إذا كان يكتفي بنظرتها فالحمد لله والنظرة الشرعية جائزة من حيث الحكم جائزة لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أخبر بذلك وقال: ((فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا)) يعني تدوم العشرة، فإن الإنسان قد يتزوج فيطلع بعد ذلك من زوجته على ما لا يحب في خلقتها فتنقطع العشرة ولكن متى؟ بعد الدخول ، فيكون قد فات الفوات ويحصل ما يحصل مما يترتب على هذا فيُطلِق فالواجب على الإنسان أن يتأنى في هذا، فالنظرة الشرعية جائزة ولكن على الوجه الشرعي.

___



1- قال –صلى الله عليه وسلم-: ((إذا خطب أحدكم المرأة فإن استطاع أن ينظر منها إلى ما يدعوه إلى نكاحها فليفعل)) أخرجه أبو داود، قال جابر –رضي الله عنه-: "فخطبت امرأة من بني سلمة، فكنت أختبئ لها حتى رأيت منها بعض ما دعاني إليها" رواه أبو داود.



2 - وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -: أن رجلاً خطب امرأة من الأنصار، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((أنظرت إليها؟ ))، قال: لا، قال: ((فاذهب فانظر إليها، فإن في أعين الأنصار شيئاً)).



3 - وعن المغيرة بن شعبة –رضي الله عنه-: أنه خطب امرأة، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((أنظرت إليها؟ ))، قال: لا، قال: ((انظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما))، رواه النسائي وابن ماجة والترمذي.



ولنا مع الحديث السابق وقفة:



قول الرسول - صلى الله عليه وسلم -: ((انظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما)) إشارة إلى التوافق النفسي بين الطرفين، معنى يؤدم بينكما: أن يتفقا وأن تتآلف قلوبهما، أي: أجدر أن يدوم الوفاق بينكما.



وهذه الأحاديث تدل على استحباب النظر إلى المخطوبة، فالرسول –صلى الله عليه وسلم- أمر بالنظر إلى من يريد الرجل خطبتها وعلل ذلك بقوله: ((فإنه أحرى أن يؤدم بينكما)).



والمراد أن الرجل الذي يقدم على الزواج وقد رأى المخطوبة واستراحت نفسه إلى الإقدام على الزواج منها، حري بأن تدوم العشرة بينه وبينها.



وهذا أولى من أن يراها بعد أن يعقد عقده عليها فيفجأ بأنها غير مناسبة له فتجفوها نفسه، أي لا يحدث بينهما توافق نفسي، فترك الخطبة - والحالة هذه- أهون عليه وعليها وعلى أهلهما من تطليقهما بعد زواجه منها.
عدد المشاركات :
[ المزيد ]
عيون سمر - [ Jul 29 2014 01:19 AM ] اضيف بعض الشروط التي لم تذكرها وهي : إذا نظر الرجل إليها ولم تعجبه لم يجز إطلاع الآخرين على صفاتها، وكذلك إذا نظر إليها ووجد فيها ما يصرفه عن الزواج بها من مواصفات جسمانية غير جيده مثلاً لم يجز له التحدث عنها وعن صفاتها أمام الآخرين لما في ذلك من الهتك لحرمة المرأة المؤمنة، فقد ورد في الروايات الشريفة أن المؤمن أشد حرمة من الكعبة المشرفة فلا يجوز هتكه، وذلك على رأي جميع المراجع مع ملاحظة أن بعضاً من الشباب إذا خطب فتاة يأخذ صورتها مع أنها غير محجبة، ويحتفظ بها، وينظر إليها كلما أراد، مع أن هذا الامر محرم شرعاً، لأنها أجنبية عنه ولا يحل له النظر إليها إلا بعد إتمام عقد الزواج

أن يكون قاصد التزوج من هذه المرأة بخصوصهاكي يعلم حالها وجمالها، أما إذا لم يقصد التزوج بهذه المرأة بخصوصها، وكان يريد أن ينظر إلى النساء كي يختار له منهن زوجه لم يجز النظر . 



عدد المشاركات :
[ المزيد ]
عيون سمر - [ Jul 30 2014 00:24 AM ] ماذا تفعل المراه عندما يرفض اهلها النظره الشرعيه ؟ اترك الرد للاخوه ؟
عدد المشاركات :
[ المزيد ]
ابو العز - [ Jul 30 2014 07:20 AM ] السلام عليكم ورحمة الله

للاسف نحن لا نزال نعيش عصر الجاهليه.. والاسلام ذلك الدين الجميل الذ ارتضاه الله لنا واتحفنا بنبينا محمد صلى الله عليه واله صاحب الخلق العظيم لا يزال غريباً بيننا بسب قلت وعينا واطلاعنا ونحن قوم أقرأ.

لا يزال موضوع النظره الشرعيه بين المطرقه والسندان بين العادات السقيمه والعرف العام وهذا يبعدنا عن حدود الاسلام السمحه. النظره الشرعيه مشروعه ولها حدودها واصولها ويجب عدم الافراط والتفريط في تفاصيلها.
عدد المشاركات :
[ المزيد ]
عيون سمر - [ Jul 31 2014 00:37 AM ] قال الرسول صلى الله عليه واله:«تنكح المرأة لأربع ، بمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها ، فاظفر بذات الدين تربت يداك » .وقال صلى الله عليه وآله : «لا تزوّجوا النساء لحسنهن فعسى حسنهن أن يرديهن ، ولا تزوجوهن لمالهن ، فعسى مالهن أن يطغيهن ، ولكن تزوّجوهن على الدين ، ولأمة خرماء ذات دين أفضل »

ملاحظه رفض الاهل للنظره الشرعيه بسبب الخوف على مشاعر البنت ان تجرح لما يراها مثلا شخص ولا تعجبه حتى لو كانت البنت جميله وايضا تفكير الام والاب انه اللي يبغى يتزوج بنتهم فلينظر الى الاخلاق والى النسب والى السمعه الحسنه . وللفكاهه احد الاشخاص يبحث عن زوجه جميله جدا ولما شافها نظره شرعيه عجبته لكن البنت ماعجبها شكل الخاطب ورفضته هههههه
عدد المشاركات :
[ المزيد ]
الأحساء موطني - [ Jul 31 2014 20:37 PM ] ماقصرتوا في المشاركات ولا أزيد على ماكتبتوه

سوى أن النظرة الشرعية مطلب ضروري بين الفتاة والشاب

وأن العادات التي ما أنزل الله بها من سلطان يجب أن تزال

ويعملون بسنة النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم

وبخصوص مراعاة مشاعر البنت فيجب أن يتم تهيأة الطرفان

نفسيا عبر تثقيفهما بأن النظرة ليست خاصة للشاب وحده

بل للفتاة أيضا والتوفيق بيد الله .