عليك التسجيل لتتمكن من المشاركة في المنتدى
عدد المشاركات :
[ المزيد ]
فجر المودة - [ Apr 01 2014 05:03 AM ] ما هو الحب؟

و هل له كيميائية خاصة في دماغ الإنسان تعمل على بعث رسائل خاصة ليسلك سلوكاً معيناً؟

هل بإمكان الحب أن يعيش طويلاً بيننا؟



فالحب ببساطة، هو تفاعلات بيولوجية كيميائية تتفاعل بتعقيد في جسد الإنسان، فتحدث تصرفات كثيرة منها ازدياد نبضات القلب و ارتفاع في هرمونات معينة تعرف بهرمونات العاطفة، و هرمونات السعادة و تعادل العناصر الضرورية لتقوية المناعة و محاربة الأجسام الدخيلة الضارة، و في أقصى حالات الحب المتصل بالمعاشرة الزوجية، تنبعث مواد كيميائية نافعة تسمى ( الاندروفينز ) تعمل عمل المورفين المسكن للألم، و المنظم لدورة النوم و تصحيح بعض الاختلالات الناجمة عن القلق و الاكتآب أو حتى بعض الأمراض المزمنة و الإعاقات العرضية، تصبح آمنة و متحكم فيها بسبب انتظام المعاشرة الزواجية السوية



و نظرياً.. لو نظرنا للطفل المحبوب ينشأ طفلاً مسروراً بعيداً عن السلوك العدواني، حيث يمتص تأتيه رسائل ممن حوله يقرأها دماغه فيرد عليها عن طريق بث هذه السعادة و الراحة و السواء في تصرفاته بشكل عام، فينمو بصحة نفسية و توازن عصبي، و في المقابل لو نظرنا لطفل كثير العداء و الغيرة و التمنع عن الابتسامة أو رفض العناق و القبل، نجده يتصرف هكذا فيرسل رسائل تنم عن عدم استطاعته مبادلة الحب لمن حوله، لذلك قيل المثل فاقد الشيء لا يعطيه، و لكل قاعدة شواذ، و لكن التوازن هو ما يفعل بنا هذا الفعل.



فالتربية الحميمية التي تلبي حاجات الطفل النفسية من الأمان و زرع الثقة بالنفس و إعطاءه الفرصة في التعبير عن رأيه بحدود و بخصوصية الأدب، هي التربية التي تنجح في خلق إنسان متعدد الذكاءات و منها الذكاء العاطفي الذي يدفعه لمزج تواصله مع الآخرين بتفكير في النتائج و نجاحه في التعايش مع الآخرين و إن خالفوه الرأي و الرؤى، فلربما يتعايش صديقان مختلفان، أو زوجين كذلك، و لكن لا شك في التوافق العاطفي له الدور الكبير في نجاح أي علاقة سوية، مع غض الطرف عن نواقص و أخطاء الآخر.



و العكس فيمن ينقصه هذا النوع من الذكاء، و على الدوام يشك بقدراته العاطفية نحو من يتواجدون حوله، فيتعمق في الفشل الاجتماعي و يصبح كثير النقد و التذمر و بث السلبية في المحيط و مع نفسه



إذن فالحب ليس مجرد تبادل عشق و رومانسية حدودها فقط علاقة تجاذب جسدي، و متعة وقتية بل هو حب مطلق حين نريد له الاستمرار و حب ضيق حين نحصره في بوتقة واحدة و هي بوتقة المتعة الجسدية، نعم هي نقطة الالتقاء بين روحين يجمعهما هدف و يستمران بتحقيقه، و هو المودة و الرحمة فالمودة أعمق أثراً من الحب الرومانتيكي أو الرومانسي الذي يستثير نقاط معينة



نتسائل أخيراً، هل بإمكان الحب الرومانسي أن يستمر؟

نعم بإمكانه أن يستمر حتى مع المتغيرات و المنعطفات و غيرها، فقط إن كان الطرفين يريدان ذلك، فرومانسية من جانب واحد كوجود ثريا معلقة في سقف غرفة كبيرة تضئها بمصباح واحد و بقية المصابيح محترقة، حيث يتركز النور فقط على جانب واحد من الغرفة و تكون مظلمة، أما لو كان من كلا الطرفين في فتح حوارات شفافة و صريحة فيما إذا كان كل طرف مرتاح من معاملة الآخر، و لابد أن تكون بذكاء و بتعقل لألا تزيد الطين بلة فتتراكم الفواصل و يبدأ الانفصال العاطفي يدب في المنزل حتى بين الأولاد

فتبينوا ما هو الحب و أطيلوا عمره بإشعال كل المصابيح في ثرياتكم.



أختكم فجر المودة

و صباح الخير
عدد المشاركات :
[ المزيد ]
عيون سمر - [ Apr 02 2014 07:12 AM ] الحب هو استحواذ على القلب و العقل اي ان الحبيب يستحوذ على التفكير وينبض القلب بحبه ليجري في كل الجسد .هذا التعريف من كلماتي وسبحان الله مؤلف القلوب وفيه الايه الكريمه (وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم ) نقف لنتفكر فيها انه كيف احيانا نحب شخص وهو لابحسن المعامله مع ان الحب يفرض حسن المعامله
عدد المشاركات :
[ المزيد ]
فجر المودة - [ Apr 04 2014 07:00 AM ] شكراً لتفاعلك أختي الكريمة عيون سمر

إضافتك تعطي الموضوع إضافة

موفقك للخير
عدد المشاركات :
[ المزيد ]
طبيب ولكن - [ Jul 15 2014 03:01 AM ] اجتهاد بسيط مني لتعريف الحب قديماَ ...



أنا وأنا والحب...



بينما كنت أتجاذب أطراف الحديث بيني وبين نفسي عن مايدعى أو مايسمى بالحب ..

ماهو؟ ماهيته ؟ ولماذا الحب؟



ماهو؟

شعور بالتجانس والتناغم والحب أما بسبب العشرة أو.. أو .. وجدت الأسباب أو أنعدمت فهو من عند الله.



ماهيته؟

- تعلق شخصين ببعضهما تعلقاَ حميماَ وحبهما لبعضهما حباَ لايوصف ومن صور هذا التعلق :

وفي حالة البعد حتى وأن كانت فترة لاتذكر.. السؤال عنه بشغف ولهفة كما لو أنه لم يره منذ سنين حتى وأنه لايستطيع العيش من دونه .



- وهو شعور يجري مجرىء الدم في الجسد .. يشع عبر العين بالنظر .. يتغلغل إلى الأعماق بالكلمات العذبة .. بلمسة من حبيبك وكأنه تيار قوي من الحنان قد سيطر عليك .. شعور جميل .. بل ليس بجميل بل هو في غاية الجمال والروعة..





ولماذا الحب؟



الكل منا يحتاجه .. من منا لايحتاج إلى الحب والحنان والعطف أياَ كان عمره أو سنه أو جنسه ..



قديم وجوده متجدد حضوره .. تمر عليه الليالي والأيام والدهر والزمان ، قد يتغير لفظه من لغة للغة ، طرق التعبير عنه من زمن لزمن غير أنه موجود موجود أنه الحب وكيف نعيش من غيره؟



خاطرة عابرة

حررت بتاريخ/ 14-8-2006

الأثنين/ 20-7-1427

الساعة : 3:30 مساءاَ


عدد المشاركات :
[ المزيد ]
فجر المودة - [ Aug 19 2014 08:20 AM ] طبيب و لكن

يسعد صباحك

أتحفتنا بخاطرة رقيقة و منسابة بين السطور في ذلك الشيء المسمى بالحب



خاطرة تأملية تحتضن الجمال الشعوري الذي لا غنى أي شخص عنه، لعمري حتى الحيوانات أجلكم الله و النبات و كل ما خلقه الله يتحسس نبض الحب و يستنشق عبير رحمة الله من خلاله

المشاعر و إن لم يعبر عنها يتوارى الحب خلفها في نظرة أو كلمة أو حتى فعل يترك أثراً



شكراً لجميل بوحك و تفاعلك